كتب أحد الملوك إلى أحد الصالحين :
* لما لا تغشانا ( تهابنا ) كما تغشانا الناس ؟
فأجابه : ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه و لا عندك من الآخرة ما نرجوك له
و لا أنت في نعمة فنهنيك بها و لا نعد ما عندك نقمة فنعزيك بها .
* لما لا تغشانا ( تهابنا ) كما تغشانا الناس ؟
فأجابه : ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه و لا عندك من الآخرة ما نرجوك له
و لا أنت في نعمة فنهنيك بها و لا نعد ما عندك نقمة فنعزيك بها .